Is the Quran or Bible the Word of God? Christianity or Islam?

ميرزا غلام أحمد

 

ميرزا غلام أحمد

 

هل مات يسوع على الصليب أو أنه غاب عن الوعي فقط؟ من نصدق: يسوع أم ميرزا غلام أحمد؟

 

1. تشير الأدلة الكتابية إلى أن يسوع مات على الصليب.

 

علم يسوع أنه سيموت

مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ، بَدَأَ يَسُوعُ يُعْلِنُ لِتَلاَمِيذِهِ أَنَّهُ لاَبُدَّ أَنْ يَمْضِيَ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَيَتَأَلَّمَ عَلَى أَيْدِي الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ، وَيُقْتَلَ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يُقَامُ. (متى 16: 21)

تسجل الأناجيل موت يسوع على الصليب

فَجَاءَ الْجُنُودُ وَكَسَرُوا سَاقَيْ كِلاَ الرَّجُلَيْنِ الْمَصْلُوبَيْنِ مَعَ يَسُوعَ.

أَمَّا يَسُوعُ، فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَيْهِ وَجَدُوهُ قَدْ مَاتَ، فَلَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْهِ.

وَإِنَّمَا طَعَنَهُ أَحَدُ الْجُنُودِ بِحَرْبَةٍ فِي جَنْبِهِ، فَخَرَجَ فِي الْحَالِ دَمٌ وَمَاءٌ.

وَالَّذِي رَأَى هَذَا هُوَ يَشْهَدُ، وَشَهَادَتُهُ حَقٌّ وَهُوَ يَعْلَمُ تَمَاماً أَنَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ، لِكَيْ تُؤْمِنُوا أَنْتُمْ أَيْضاً. (يوحنا 19: 32-35)

التلميذ يوحنا كان شاهدا عيانا على موت يسوع على الصليب

فَسَلَّمَهُ بِيلاَطُسُ إِلَيْهِمْ لِيُصْلَبَ.

فَخَرَجَ وَهُوَ حَامِلٌ صَلِيبَهُ إِلَى الْمَكَانِ الْمَعْرُوفِ بِمَكَانِ الْجُمْجُمَةِ، وَبِالْعِبْرِيَّةِ: «جُلْجُثَةِ»،

وَهُنَاكَ صَلَبُوهُ وَصَلَبُوا مَعَهُ رَجُلَيْنِ، وَاحِداً مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، وَيَسُوعُ فِي الْوَسْطِ.

وَعَلَّقَ بِيلاَطُسُ لاَفِتَةً عَلَى الصَّلِيبِ مَكْتُوباً عَلَيْهَا: «يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ مَلِكُ الْيَهُودِ».

فَقَرَأَ اللاَّفِتَةَ كَثِيرُونَ مِنَ الْيَهُودِ، لأَنَّ الْمَكَانَ الَّذِي صُلِبَ يَسُوعُ فِيهِ كَانَ قَرِيباً مِنَ الْمَدِينَةِ. وَكَانَتِ اللاَّفِتَةُ مَكْتُوبَةً بِالْعِبْرِيَّةِ وَاللاَّتِينِيَّةِ وَالْيُونَانِيَّةِ.

فَقَالَ رُؤَسَاءُ كَهَنَةِ الْيَهُودِ لِبِيلاَطُسَ: «لاَ تَكْتُبْ: مَلِكُ الْيَهُودِ، بَلْ إِنَّ هَذَا الإِنْسَانَ قَالَ: أَنَا مَلِكُ الْيَهُودِ».

فَرَدَّ بِيلاَطُسُ: «مَا كَتَبْتُ فَقَدْ كَتَبْتُ!»

وَلَمَّا صَلَبَ الْجُنُودُ يَسُوعَ أَخَذُوا ثِيَابَهُ وَقَسَّمُوهَا إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ، فَأَخَذَ كُلُّ جُنْدِيٍّ قِسْماً. وَأَخَذُوا الْقَمِيصَ أَيْضاً، وَكَانَ مَنْسُوجاً كُلُّهُ مِنْ قِطْعَةٍ وَاحِدَةٍ، بِغَيْرِ خِيَاطَةٍ.

فَقَالَ الْجُنُودُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لاَ دَاعِيَ لِتَمْزِيقِهِ، بَلْ لِنَقْتَرِعْ عَلَيْهِ فَنَرَى مَنْ يَكْسِبُهُ!» وَقَدْ حَدَثَ ذلِكَ لِيَتِمَّ مَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ: «اقْتَسَمُوا ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وَعَلَى قَمِيصِي اقْتَرَعُوا». وَهَذَا هُوَ مَا فَعَلَهُ الْجُنُودُ.

وَهُنَاكَ، عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، وَقَفَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا؛ وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ.

فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفاً بِالْقُرْبِ مِنْهَا، قَالَ لأُمِّهِ: «أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ، هَذَا ابْنُكِ!»

ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: «هَذِهِ أُمُّكَ». وَمُنْذُ ذلِكَ الْحِينِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى بَيْتِهِ.

بَعْدَ هَذَا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدِ اكْتَمَلَ، فَقَالَ: «أَنَا عَطْشَانُ»، لِيَتِمَّ مَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ.

وَكَانَ هُنَاكَ وِعَاءٌ مَلِيءٌ بِالْخَلِّ، فَغَمَسُوا فِي الْخَلِّ إِسْفِنْجَةً وَضَعُوهَا عَلَى زُوفَا، وَرَفَعُوهَا إِلَى فَمِهِ.

فَلَمَّا ذَاقَ يَسُوعُ الْخَلَّ، قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ!» ثُمَّ نَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ. (يوحنا 19: 16: 30)

أكد بيلاطس على موت يسوع

وَإِذْ كَانَ الْمَسَاءُ قَدْ حَلَّ، وَالْيَوْمُ يَوْمُ الإِعْدَادِ، أَيْ مَا قَبْلَ السَّبْتِ،

جَاءَ يُوسُفُ الَّذِي مِنَ الرَّامَةِ، وَهُوَ عُضْوٌ مُحْتَرَمٌ فِي الْمَجْلِسِ الأَعْلَى، وَكَانَ هُوَ أَيْضاً يَنْتَظِرُ مَلَكُوتَ اللهِ، فَتَجَرَّأَ وَدَخَلَ إِلَى بِيلاَطُسَ، وَطَلَبَ جُثْمَانَ يَسُوعَ.

فَدُهِشَ بِيلاَطُسُ مِنْ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، وَاسْتَدْعَى قَائِدَ الْمِئَةِ وَاسْتَفْسَرَهُ: هَلْ مَاتَ مُنْذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ

وَلَمَّا أَعْلَمَهُ قَائِدُ الْمِئَةِ بِذلِكَ وَهَبَ يُوسُفَ الْجُثْمَانَ. (مرقس 15: 42-45)

2. تشير الأدلة الطبية إلى موت يسوع على الصليب.

بعد النظر في عملية الصلب في العالم القديم اختتمت واحدة من أكبر المجلات الطبية شهرة في العالم قائلة:

من الواضح أن ثقل الأدلة التاريخية والطبية يشير إلى أن يسوع كان قد مات قبل أن يتم إحداث هذا الجرح في جنبه ويدعم وجهة النظر التقليدية أن الحربة التي غرست في ضلوعه اليمنى قد ثقبت ليس فقط الرئة اليمنى بل كذلك التأمور والقلب وبالتالي أكدت على موته، وبناء على ذلك فإن التفسيرات المبنية على افتراض أن يسوع لم يمت على الصليب تبدو وكأنها على خلاف مع المعرفة الطبية الحديثة. (ويليام د. إدواردز، دكتوراة في الطب ؛ويزلي ج. غابيل، ماجسيتير في العلوم الدينية ؛ فلويد إ. هوسمر، ماجستير جراحة؛ “عن الموت الجسدي ليسوع المسيح”؛ مجلة الاتحاد الطبي الأمريكي 21 مارس 1986؛ المجلد 255، 1463)

3. تشير الأدلة التاريخية إلى موت يسوع على الصليب.

 

  • يوسيفوس (مؤرخ يهودي ولد حوالي 37 بعد الميلاد ومات عام 100 بعد الميلاد) يشير إلى موت المسيح (الآثار 18.3.3).
  • تاكيتوس (55-120 ميلاديا)، وهو مؤرخ معروف من روما القديمة كتب حوالي 115 بعد الميلاد أن المسيح تم “إعدامه” بواسطة بيلاطس (اليوميات 15. 44).
  • وافق الأعداء الأوائل للمسيحية (على سبيل المثال سيلسوس ولوسيان) على أن يسوع قد قتل.

 

4. استشهد ميرزا غلام أحمد بأدلة غير موثوق فيها عندما استبعد حقيقة موت يسوع على الصليب

ادعى ميرزا غلام أحمد خطأ أنه:

بعد كل ما كتب، يجب أن يوضع في الاعتبار أنه في إنجيل برنابا، الذي لابد أنه متاح في المتحف البريطاني، منصوص على أن يسوع لم يصلب ولم يمت على الصليب. والآن يمكننا بأريحية القول أنه بالرغم من عدم إدراج هذا الكتاب ضمن الأناجيل وأنه رفض إجمالا، فإنه لا يوجد شك في كونه كتاب قديم وأنه ينتمي للفترة التي كتبت فيها باقي الأناجيل. ألا يمكننا اعتبار هذا الكتاب القديم على أنه كتاب تاريخ يحكي قصة العصور القديمة وأن نستخدمه على أنه كتاب تاريخ؟ (يسوع في الهند)

لا يمكن اعتبار إنجيل برنابا “كتاب تاريخ” لأنه لم يكتبه برنابا الذي عاش في القرن الأول بعد الميلاد، بل يبدو في الواقع أن هذا الكتاب قد كتب في القرن السادس عشر بعد الميلاد، “يعتبر أغلبية الأكاديميين (بما فيهم المسيحيين وبعض المسلمين) أن إنجيل [برنابا] متأخر ومنتحل…” (ويكيبيديا)

الخلاصة

ميرزا غلام أحمد مسيح مزيف لأنه أنكر الحقيقة التاريخية لموت يسوع على الصليب، وقد حذر يسوع المسيح الحقيقي من أمثال ميرزا غلام أحمد:

انْتَبِهُوا! لاَ يُضَلِّلْكُمْ أَحَدٌ! فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ إِنِّي أَنَا هُوَ الْمَسِيحُ، فَيُضَلِّلُونَ كَثِيرِينَ. (متى 24: 4-5)

…فَإِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ عِنْدَئِذٍ: هَا إِنَّ الْمَسِيحَ هُنَا، أَوْ هُنَاكَ، فَلاَ تُصَدِّقُوا! فَسَوْفَ يَبْرُزُ أَكْثَرُ مِنْ مَسِيحٍ دَجَّالٍ وَنَبِيٍّ دَجَّالٍ، وَيُقَدِّمُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَأَعَاجِيبَ، لِيُضَلِّلُوا حَتَّى الْمُخْتَارِينَ، لَوِ اسْتَطَاعُوا. هَا أَنَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالأَمْرِ قَبْلَ حُدُوثِهِ. فَإِذَا قَالَ لَكُمُ النَّاسُ: هَا هُوَ الْمَسِيحُ فِي الْبَرِّيَّةِ! فَلاَ تَخْرُجُوا إِلَيْهَا؛ أَوْ: هَا هُوَ فِي الْغُرَفِ الدَّاخِلِيَّةِ! فَلاَ تُصَدِّقُوا. (متى 24: 23-26)

يا صديقي، أتمنى داعيا أن تضع هذه الأمور في اعتبارك وأن تقرأ إنجيل متى، وأدعوك لاعتناق المسيحية على أنها الحق والطريق الوحيد للخلاص، فقد قال يسوع: “لِذلِكَ قُلْتُ لَكُمْ: سَتَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ، لأَنَّكُمْ إِذَا لَمْ تُؤْمِنُوا بِأَنِّي أَنَا هُوَ، تَمُوتُونَ فِي خَطَايَاكُمْ” (يوحنا 8: 24). آمن بيسوع وتعمد لغفران خطاياك وعندها يكون بإمكانك التأكد من وراثتك للحياة الأبدية، وهذا التأكد نابع مما فعله الله في العالم الحقيقي فيما يخص موت يسوع على الصليب، ودفنه، وبعثه، ورفعه إلى السماء.

  

 

  

  A book containing Christian and Muslim dialogue about the Bible and Quran.
Price: $2.99

  تعليقات استحسان نالها كتاب

هل القرآن كلام الله؟

 “يعتبر الدفاع عن المسيحية ضد الإسلام أكثر جبهات الدفاع عن المسيحية أهمية، ويتعامل كتاب القس غورنر المسمى هل القرآن كلام الله؟ مع هذه الحاجة بطريقة مثالية، فهو (1) مصاغ بطريقة السؤال والجواب، مما يجعله وسيلة عملية للشاهد المسيحي من كافة الوجوه. (2) موثق بشكل قوي – وهذا عوضا عن كونه (كما هو الحال غالبا) مجرد عرض لأراء المؤلف الشخصية. (3) يركز، كما يوحي عنوانه، على الموضوعات المحورية، ولا ينحرف لتناول التفاصيل الدقيقة أو الخارجة عن الموضوع.”

 -جون وارويك مونتغومري، دكتوراه (شيكاغو)، دكتوراه في اللاهوت (ستراسبورغ، فرنسا)، دكتوراه في القانون (كارديف، ويلز، المملكة المتحدة)، دكتوراه فخرية (معهد الدين والقانون، موسكو، روسيا)، أستاذ متقاعد في القانون والعلوم الإنسانية، جامعة بدفوردشاير، المملكة المتحدة. محام أمام المحاكم العليا، انجلترا وويلز؛ عضو جماعة محامي المحكمة العليا للولايات المتحدة الأمريكية، محام قضائي، جمعية محامي باريس (Avocat à la Cour, Barreau de Paris). مؤلف ومحرر لأكثر من 50 كتابا بأربعة لغات وأكثر من 100 مقالة صحفية أكاديمية.

 

 

 

Oh dear! It looks like you're viewing this website in Internet Explorer 6.

IE6 has problems displaying many websites correctly and is no longer supported by Microsoft. If you want to see this website with the beautiful design intended, you should upgrade to IE8 or maybe have a fresh start with Firefox or Safari. To make this website usable in IE6, you are being presented with a 'bare-bones' layout.